*ملعب معاوية في الحوطة… مشروع متعثر وأسئلة مفتوحة تنتظر إجابة عاجلة*
موقع بني بكر سبورت الصحفي هاني الرفاعي
الاربعاء 4 مارس 2026
في قلب مدينة الحوطة عاصمة محافظة لحج
يقف ملعب معاوية، المتنفس الرياضي الوحيد لأبناء محافظة لحج، شاهداً على سنوات من الإهمال وتعثر مشروع إعادة تأهيل لم يكتمل حتى اليوم.
الملعب الذي كان في السابق يحتضن أنشطة رياضية وشعبية ويستوعب مئات الشباب يومياً، بات يعاني من تدهور واضح في بنيته التحتية، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب التأخير والجهات المسؤولة.
واقع ميداني متدهور
رصد ميداني يظهر أن أرضية الملعب غير مهيأة بشكل آمن، والمدرجات تفتقر لأعمال الصيانة الأساسية، إضافة إلى غياب الإنارة والخدمات المساندة.
ورغم مرور عدة سنوات على الحديث عن إعادة تأهيله، لم تكتمل الأعمال، ولم يصدر توضيح رسمي يحدد أسباب التعثر أو جدولاً زمنياً واضحاً للاستكمال.
في مدينة تفتقر للحدائق العامة والمرافق الترفيهية، يمثل ملعب معاوية الرئة الوحيدة التي يتنفس منها الشباب، ما يجعل استمرار وضعه الحالي قضية مجتمعية تتجاوز الجانب الرياضي.
مطالب وتساؤلات مشروعة
شباب المدينة يؤكدون أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم الطبيعي في بيئة رياضية آمنة ومناسبة. ويطرح المواطنون جملة من الأسئلة المشروعة:
ما أسباب توقف أو تعثر مشروع إعادة التأهيل؟
ما حجم المخصصات المرصودة للمشروع؟
من الجهة المسؤولة عن التنفيذ والمتابعة؟
ومتى سيتم استكمال الأعمال بشكل رسمي وشفاف؟
مسؤولية الجهات المعنية
السلطة المحلية في لحج، ومكتب الشباب والرياضة، والجهات الداعمة للمشاريع الرياضية، مدعوة إلى تقديم توضيح رسمي للرأي العام، ووضع خطة زمنية واضحة لإنهاء معاناة الملعب.
إن استمرار الوضع القائم لا يمثل مجرد خلل إداري، بل ينعكس مباشرة على فئة الشباب، في وقت تزداد فيه الحاجة إلى دعم الأنشطة الرياضية كمساحة إيجابية تعزز الاستقرار المجتمعي.
ملعب معاوية ليس منشأة ثانوية يمكن تأجيلها، بل مرفق حيوي يخدم شريحة واسعة من أبناء لحج.
وإعادة تأهيله لم تعد مطلباً موسمياً، بل ضرورة تنموية واجتماعية تستدعي تحركاً عاجلاً وشفافاً يضع مصلحة الشباب في صدارة الأولويات.

إرسال تعليق