بقلم/علي طاهر اليزيدي
في تاريخ 21 مارس 2020
من باب من لايشكر الناس لايشكر الله
كلمة حق بسيطة للهامة الرياضية وكرة القدم في ؛يافع؛
اخي وصديقي ؛ياسر العنتري ابا جلال ؛
فعندما اتحدث اليوم بتقريري المتواضع الذي لم اوفيك حقك مهما قلت من كلمات اقف عاجزاً وحائراً بماذا ابدا من كلمات تليق بمقامك الرفيع ع المستوى الرياضي الشخصي وع مستوى عملك الطوعي للرياضة والانشطة الرياضية في يافع وعن اخلاقك وتواضعك وعملك الطوعي .
اعلم انا وغيري ومن يعرفك رجل نبيل لا تحب الإطراء والمديح ولكنها كلمة حق وشكر مني انا العبد المسكين من ابناء جبل اليزيدي واجب عليا ان اقولها حيث وانا اعرفك شخصيا كنت اللاعب والنجم الخلوق بشهادة الجميع وكنت نجم من افضل نجوم ابناء يافع في ايام الزمن الذهبي .
واليوم ومنذ سنين طويلة وانت لا تزال الى حد اللحظه تؤخذ من وقتك ومالك في خدمة رياضة ابناء يافع في التنظيم والدعم وانتاج المواهب الكروية التي تخدم يافع وترفع هامة يافع المرفوعه عاليا .
وهو من جعلني احلق في سماء اهل العطاء الذين يستحقون الشكر والتقدير ونسطر أعمالهم و انجازاتهم بحروف من ذهب مطرزة بالفضة معطرة بالمسك و العود هذا العطر الذي ياسر قلوبنا فأن أهل العطاء مثل العود لا يفوح عطرة إلا بعد احتراقه.
ومن باب من لا يشكر الناس لا يشكر الله اتقدم لهذا الشهم النبيل المخلص الاخ الصديق بخالص الشكر والتقدير على مواقفه النبيلة ودعمة وتشيجعه للشباب واعماله المعطرة بماء الورد فشكرا لك ابأ جلال الف الف شكر وكثر الله من امثالك وحفظك لأهلك ويافع .
شهادتي فيك مجروحه .. (انت المنظم والمنسق ورجل الاخلاق والتعارف وهذا راىي الشخصي فيك انت الرجل الاول رياضيا في يافع من دون منافس).

إرسال تعليق