عمر البارك
حكاية تلالية .... وتاريخ لاينسى
✒️/فؤاد باضاوي
الإثنين 20 أبريل 2020
من ربى محافظة أبين ومديرية لودر . ومن صفوف فارس المديرية فريق نادي عرفان حط رحاله وقدم نفسه فارسا أجاد التعامل مع الشباك في جميع الفئات العمرية وأعلن عن نفسه هدافا بجودة كاملة وحدس تهديفي عانق سلم المجد من أوسع أبوابه وتغنت جماهير التلال والوطن بأسمه سنوات وسنوات ..
بدأ التألق مع فريق الجيش طوال فترة تجنيده وماأن أكمل خدمته حتى تلقفته العيون التلالية التي كانت ترقب وتتبع خطواته وإبداعه . فصنع مع عميد كرة القدم مجدا بملامح خاصة ومهارات لاتنسى على مدى ١٤ عاما مفعمة بالحب والعطاء والإنجازات الكبيرة ..
هدافاً دولياً مرموقاً على مستوى الفئات العمرية للمنتخبات . ناشئين وشباب وأولمبي وأول . عانقت أقدامه الشباك بحنكة وذكاء ودهاء وأنتزع الأهات في الملاعب وأمام الشاشات ومازالت الجماهير تتذكر صوت المعلق الراحل سالم بن شعيب وهو يردد بصوته الشجي (( برك علينا يابارك )) في مباراة صغارنا أمام صغار الأخضر السعودي حين ذاك وسرعان مالبى عمر الندى وسجل هدفا في ليلة جنوبية جنونية رائعة ممتعة وأضاف الكابتن // منيف شايف // هدفا ثانيا لصغارنا الذين تعملقوا وصالوا وجالوا في المستطيل الأخضر لولا إنحياز الحكم البحريني / جاسم مندي / الذي حرمنا التأهل . ويكفي ( البارك ) ورفاقه إنهم خسروا من الفريق الذي أحرز كأس العالم للناشئين وقد لقنه أبناء الجنوب درسا لاينسى .. ولكن أهداف البارك كانت حاضرة في تلك التصفيات وكان هدافها الذي لايضاهى ..
الشهرة المبكرة لم تزده الا تألقا وإخلاصا ووفاء فكان للتلال رسم وأسم وعنوان ، ومن قال صعب البعد وأيام اللقاء سهله . قله خطاك السعد مافي البعد غير الويل . والفرق باين صدق وأيش جاب الثريا عند سهيل. يتذكر أبناء وعشاق التلال إنهم كسبوا جوهرة ثانية الى جانب جوهرتهم (أبوبكر الماس) وشرفهم هداف العرب والتلال المحفوظ في الذاكرة ومازالت أصوات جماهير القلعة الحمراء ترن في الآذان الى اليوم، وياعمر يابارك أين القذائف والحارس خائف. ماأروعه من جمهور وماأروعك من تلال ..
قصة حب سرمدية . عانقت إبداعات ( عمر ) وشوارع وأزقة كريتر وصهاريج الطويلة وقلعة صيرة العريقة والفانلة الحمراء شعار عميد المدينة والوطن وفارسها وتلالها الذي لاينضب بروائح الفل والعود والكاذي وعبق الزعفران وهدير بحر صيره وطعم أسماكها الوفيرة ومياه بحرها الهادئ وصوته الهادر ..
وللون الأحمر في وجدان الكابتن (عمر البارك) وقلبه مكانة لاتضاهيها مكانة إحترف في أحمر (صنعاء) الأهلي وصنعاء حوت كل فن يابخت من حلها وكان للبارك نصيبا من الألق والإنجازات في موسمين أثبت قدرته الفنية وإمكانياته الكبيرة قبل أن يعود الى حبه وعشقه الكبير التلال .. وكل شئ مقبول . وكل شئ معقول الافراقك ياعدن ...
إسطورة حمراء من أساطير
التلال وعدن بملامح بدوية أوجدت لها تاريخا ناصعا في صفحات النادي العريق ودونت بحروف من ذهب أسمها في دواوين الغارقين في حب فتيان القلعة وملامح إبن البارك مرسومة وموسومة في نقوش التلال الحمراء ومنحوتة على جدران كل شارع وبيت وكيان ..
شمس أبينية أشرقت في سماء كريتر وأنتجت إبداعا ومتعة وسجلت تاريخا كرويا مجيدا ستتذكره الأجيال طويلا وستحكيه الجماهير للأجيال جيل بعد آخر وستروي لهم إنجازات وأمجاد وأهداف ( باركية ) مع النسيم لومر يرسل جواباتي لك ياحلى ياأسمر .. وماأجمل الذكريات الرائعة والحكايات الخالدة في سماء الوجود ونجومية فتى أبيني الهوى . عدني المنبع والكيان . ساكن القلوب التلالية والوجدان والله ياتلال ياسماء كل الخطوب . ياعشق . ياوجدان يافتان . يافنان . ياسعيد أرض السعيدة .. وفي شواطئ عدن حامة بقربي حمامة ذوبتني وخلتني أسير إبتسامة .. والعجب في دقائق صادني الحب في الحال .. ومن يحب مايهمه كلمة القيل والقال
وبين التلال والبارك علاقة وحكاية حب مخفية نبتديها منين ثبتها الأيام والسنين بروح ونقاء وصفاء عدن التي جلبت إبن الريف وأسكنته القلوب وهام بها وجماهيرها الوفية وناسها الطيبين .. وياساحل أبين بناء العشاق فيك معبد !!!





إرسال تعليق